الرسالة المغلقة: أربع مناسبات تستحق رسالة تنتظر موعدها
نُشر في · دقيقة قراءة · فريق صراحة بلس
أغلب الرسائل تفقد شيئًا من قيمتها لأنها تصل في اللحظة الخطأ. الرسالة المغلقة في صراحة بلس تحلّ هذا بفكرة بسيطة: تكتبها اليوم، وتحدد متى تُفتح، وتنتظر عند صاحبها بعدّ تنازلي حتى ذلك الموعد.
كيف ترسلها؟
افتح الملف الشخصي للمستلم واضغط إرسال ملاحظات، ثم اكتب رسالتك (تتسع لـ500 حرف). بعدها اختر اجعلها كبسولة في التطبيق، أو حدد تاريخ فتح الرسالة إن كنت ترسلها من الموقع، واختر يومًا في المستقبل. لن يقبل التطبيق تاريخًا مضى. عند وصولها يصل المستلم إشعار بأن كبسولة جاءته، وتجلس في قسم الكبسولات حتى يحين موعدها. الوصف الكامل للميزة في مقال الرسالة المغلقة.
عيد ميلاد صديق
اكتب قبل الموعد بأيام واجعل الفتح صباح يوم ميلاده. سيجد الكبسولة تنتظره حين يستيقظ، وسيقضي الأيام السابقة يتساءل من كاتبها. تنبيه صغير: صاحب العضوية المميزة يستطيع فتح الكبسولة قبل موعدها، فلا تضع فيها ما لا تريد أن يُقرأ مبكرًا.
يوم النتيجة أو الاختبار
رسالة تشجيع تُفتح صباح إعلان النتائج تفعل ما لا تفعله الرسالة العادية: تصل في اللحظة التي يحتاجها صاحبها فعلًا، لا في اللحظة التي كتبتها فيها أنت.
تذكير بوعد
«قلت إنك ستبدأ مشروعك بعد الامتحانات. الامتحانات انتهت.» هذه الجملة، لو وصلت في وقتها، أنفع من ألف محاضرة عن الالتزام. اجعل موعدها بعد أسابيع أو أشهر، ودعها تفعل عملها.
ومتى لا تصلح الكبسولة؟
لا تصلح للأمور العاجلة، وهذا بديهي. ولا تصلح للاعتذار كذلك: إن كنت مدينًا لأحد باعتذار فقدّمه الآن، فالاعتذار الذي يتأخر بقرار متعمّد يفقد نصف قيمته. وهي ليست خزنة أيضًا، فلا تضع فيها معلومات حساسة أو شخصية عن أحد.