ستة أنواع من الرسائل ستصلك على رابط صراحة، وماذا تفعل بكل نوع
نُشر في · دقيقتان للقراءة · فريق صراحة بلس
ما يصل إلى رابط صراحة يمكن تقسيمه، مع بعض التساهل، إلى ست فصائل. ليس هذا علمًا دقيقًا، لكنه يوفّر عليك كثيرًا من الحيرة حين تفتح صندوق الوارد وأنت لا تدري ماذا تفعل بما بين يديك.
1. المجاملة السريعة
«أنت رائع جدًا 😍»
لطيفة بلا شك، لكنها لا تعطيك ما تبحث عنه إن كنت تريد أن تعرف كيف يراك الناس. اقرأها مبتسمًا ولا تحاول أن تستخرج منها أكثر مما فيها. وإذا أردت رسائل أدق فالحل عند الدعوة نفسها، وقد جمعنا أسئلة أفضل من «رأيك فيني؟».
2. الصريحة فعلًا
«حين تتحدث في الاجتماعات تقاطع الآخرين قبل أن ينهوا جملهم.»
هذه التي جئت من أجلها. انتبه إلى أنها تصف سلوكًا محددًا لا صفة عامة، وهذا ما يجعلها قابلة للتغيير. اقرأها مرتين، ثم اتركها يومًا كاملًا قبل أن تحكم عليها. لا تسأل نفسك من كتبها، اسأل: هل في هذا شيء صحيح؟
3. «أنا أعرف من أنت»
«خمّن من أنا 😏»
يحب بعضهم تحويل الأمر إلى لعبة تخمين. الأفضل ألا تنجرّ إليها: الاسم الذي تخمّنه سيكون في الغالب خاطئًا، وقد تجرح به شخصًا لا علاقة له بالموضوع. ولا تعوّل على التطبيق ليدلّك، فهو لا يعرض لك اسم المرسل، وتفصيل ذلك في هل يمكن معرفة من أرسل الرسالة؟.
4. المزحة
«صوتك في المقاطع الصوتية يصلح لإنقاذ أي مقلب 😂»
أصدقاؤك المشاكسون موجودون على الرابط أيضًا، وأغلب ما يكتبونه بريء. تعامل معه بروح رياضية ما دامت المزحة تضحكك. وإن شعرت أنها بدأت تؤلمك، فهي لم تعد مزحة، أيًّا كان كاتبها.
5. القسوة بلا سبب
«أنت مزعج ولا أحد يحبك.»
لا تصف شيئًا محددًا ولا تعطيك ما تعمل به. وتذكّر أن فلتر الكلمات لا يوقفها إن خلت من الشتائم، فهي تصل كما هي. لا ترد. احذفها إن أردت، وأبلغ عنها من قائمة النقاط الثلاث (⋮) إن تجاوزت الحد. فإن تكررت فأوقف رسائل الزوار غير المسجلين، وإن أثّرت فيك أكثر مما تستحق فاقرأ كيف تقرأ رسالة قاسية.
6. المريبة
«اضغط هنا لتعرف من أرسل لك رسائل سرية: (رابط)»
روابط، وطلبات أرقام هاتف أو كلمات مرور، ووعود بكشف هوية المرسل. لا تضغط ولا ترد، وأبلغ عنها. ليس لهذا علاقة بالصراحة، إنها محاولة للوصول إلى حسابك. وإن كنت تريد أن تفهم لماذا هذه الوعود كاذبة، فالتفصيل في الموقع الرسمي وكيف تتأكد منه.
وإذا وصلتك رسالة لا تنتمي إلى أي فصيلة، فالأرجح أنها شخص كتب ما شعر به في تلك اللحظة، وهذا كل ما في الأمر.