ماذا يحدث لرسالتك بعد أن تضغط «إرسال»؟
نُشر في · دقيقتان للقراءة · فريق صراحة بلس
تضغط «إرسال»، فتظهر عبارة تخبرك أن الرسالة أُرسلت، وتختفي عن ناظريك. لكن في هذه الثواني القليلة يحدث لها الكثير. هذه رحلتها كما تجري فعلًا.
قبل أن تغادر شاشتك
الرسالة نصٌّ حتى 500 حرف، وصورة اختيارية بصيغة jpg أو png لا يتجاوز حجمها 3 ميغابايت، وتاريخ فتح اختياري يجب أن يكون في المستقبل. إذا تجاوزت أحد هذه الحدود رُفضت قبل أن تُحفظ. ولا تُقبل رسالة فارغة: لا بد من نص أو صورة.
عند البوابة
أول ما يُفحص هل أنت مسجّل الدخول. إن كنت زائرًا بلا حساب فيتأكد الخادم أن صاحب الملف يقبل رسائل الزوار. وإذا كان قد أوقفها فستصلك رسالة رفض تخبرك أنه لا يستقبل رسائل من غير المسجلين، وتنتهي الرحلة هنا.
الفلتر
يمرّ نص رسالتك على قائمة كلمات عربية وإنجليزية، وأي كلمة بذيئة فيها تُستبدل بنجوم قبل الحفظ. لا تُرفض الرسالة نفسها؛ تُحجب الكلمة فقط. وقوة هذا الفلتر هي ضعفه في آنٍ واحد: يلتقط الشتيمة الصريحة، ولا يلتقط جملة قاسية مصاغة بأدب. لذلك ما يزال المستلم بحاجة إلى أدوات أخرى، وقد شرحناها في دليل الحماية من الرسائل المزعجة.
ما الذي يُحفظ
تُحفظ الرسالة، ومعها معلومات تقنية عامة: الدولة التقريبية المستخرجة من عنوان الاتصال، ونوع الجهاز، وعنوان الاتصال نفسه. لا يظهر أي منها للمستلم في الوضع العادي. تستخدمها الخدمة لأغراض الأمان، وقد يرى المشتركون في العضوية المميزة تلميحات مختصرة منها كما بيّنا في هل يمكن معرفة من أرسل الرسالة؟. وكل هذا مذكور في سياسة الخصوصية لمن أراد الاطلاع.
عند المستلم
يصل إلى هاتفه إشعار إن كان قد سمح بالإشعارات، وإن كانت الرسالة كبسولة فالإشعار مختلف يخبره أن كبسولة جاءته. وتدخل الرسالة إلى الوارد، أو إلى قسم الكبسولات إن كانت مغلقة، إلى أن يحين موعدها. وهناك يقرر صاحبها: يقرأ ويحتفظ، أو يرد، أو يجعلها علنية على ملفه، أو يحذفها، أو يبلغ عنها.
ولا يعرض التطبيق للمستلم اسمك في أي مرحلة من هذه المراحل، ما دمت زائرًا بلا حساب أو مرسلًا بتخفٍّ مفعّل.